تاريخ إنشاء المعرض
ومعرض
القاهرة الدولي للكتاب أحد هذه الأماكن الشهيرة التي أخذت على عاتقها تجميع الشعوب
في وقت واحد لتتحاور وتتبادل وجهات النظر في المناحي كافة، وتخرج بأهداف مثمرة
تفيد ولا تضر.
وقد نبع
هذا العرس الثقافي الكبير (عرس وزارة الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب) من
أرض طاهرة ـ جُبلت على إخراج الخير وتكفلت بحفظ الأمان لكل من عاش عليها لا تفرق
بين دين ولا معتقد، وإنما تحتضن الكل تحت سمائها في وئام وسلام ـ، وقد تأصل هذا
العرس فأشاع نورًا عُرف به وأضحى معلمًا يعرف بأثره، ويضاهى أعرق المعالم المصرية؛
فكما يجرى النيل غامرًا بمائه الربوع والفيافي فيحيلها جنة خضراء؛ فإن المعرض جرى
بما يحويه من تنوع المعروض والمنشور والمسموع والمشاهد ينشر الفكر والثقافة زادًا
لكل الوافدين إليه والآخذين عنهم.
بدأ سطوع
هذا الحدث على العالم من أرض الجزيرة بالقاهرة منذ أواخر الستينيات (1969) كمشروع
قومي عربي يجمع الشعوب العربية تحت لواء العلم والمعرفة في ظل ريادة مصرية تأخذ
بيد الجميع نحو التقدم والتوحد.. وقد سار هذا الحدث بخطى حثيثة تحت ظل ورعاية حماة
الثقافة وبمجهودات عظيمة تذكر لكل من ساهم لخروجه كحدث مهم في حياتنا الثقافية
المصرية والعربية، إلى أن جاء إلينا في نسخته السادسة والأربعين هذا العام وهو
يحمل الكثير والمتنوع لزواره ورواده.
يوجد معرض اكبر من معرض القاهره الدولي وهو ....:_
معرض فرانكفورت
الدولي للكتاب
.
هو أكبر تظاهرة
دولية ثقافية تعنى بالكتاب والأدب بصفة عامة، المعرض يعد الأهم في العالم والذي يبلغ عمره
الآن أكثر من خمسة قرون، في كل عام يلتقي هنا عشرات الألوف من المثقفين والكتاب والباحثين
والناشرين من كل البلدان وتلتقي أيضا عشرات الألوف من عناوين الكتب من كل الثقافات وفي كل عام أيضا يحل على هذا المعرض ضيف شرف.
يضم المعرض ست
قاعات ضخمة تمتد على مساحة 171 ألفا و790 مترا مربعا.
تعليقات
إرسال تعليق